السيد علي الحسيني الميلاني

103

نفحات الأزهار

هذا ، ولبلوغ طرق حديث الغدير حد التواتر القطعي ، الذي قل أن يتحقق مثله لحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يجد أكابر محققي أهل السنة بدا من الاعتراف بتواتره ، مصرحين باعتقادهم الجازم بذلك وقطعهم بصدوره عنه صلى الله عليه وآله ، وإليك ذلك بالتفصيل : ذكر من نص على ذلك 1 . الحافظ الذهبي وتوجد ترجمته في كثير من المعاجم مثل : ( طبقات الأسنوي 1 / 558 ) و ( فوات الوفيات 2 / 370 ) ، وقد عبر عنه ابن الوزير الصنعاني في ( الروض الباسم ) ب‍ " شيخ الاسلام " ورثاه تلميذه الشيخ تاج الدين عبد الوهاب بقصيدة بليغة مفصلة ، وقال السبط ابن العجمي في مقدمة ( الكشف الحثيث ) الذي انتخبه من ( الميزان ) في وصفه : " حافظ جهبذ ومؤرخ الاسلام وشيخ جماعة من الشيوخ " كما عبر عنه ( الدهلوي ) ب‍ " إمام أهل الحديث " ( 1 ) * فقد قال الحافظ ابن كثير ما نصه :

--> ( 1 ) وتوجد ترجمته في : الوافي بالوفيات 2 / 163 ، وطبقات القراء 2 / 71 ، وطبقات الشافعية للسبكي 5 / 216 ، والنجوم الزاهرة 10 / 182 ، وغيرها .